بعد غدٍ الاثنين.. جلالةُ السُّلطان يتوجّه إلى

بعد غدٍ الاثنين.. جلالةُ السُّلطان يتوجّه إلى
(اخر تعديل 2024-05-11 14:21:44 )
بواسطة

يقومُ حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظهُ اللهُ ورعاهُ بعد غدٍ الاثنين بزيارة “دولةٍ” إلى دولة الكويت الشقيقة يلتقي خلالها بأخيه حضرةِ صاحبِ السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

جاء ذلك في بيانٍ صادرٍ عن ديوان البلاط السُّلطاني اليوم فيما يأتي نصُّه:

ترسيخًا لعلاقات الأخوّة الطيبة الممتدّة بين سلطنة عُمان ودولة الكويت الشقيقة، وتعزيزًا لأوجه التعاون الثنائية القائمة بينهما، وانطلاقًا من حرص قيادتي البلدين على كلّ ما من شأنه توطيدها وتطويرها نحو آفاق أرحب لمستقبل أكثر إشراقًا ونماءً وازدهارًا، سيقوم بمشيئةِ اللهِ تعالى وتوفيقِه حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ بزيارة “دولةٍ” إلى دولة الكويت يلتقي خلالها بأخيه حضرةِ صاحبِ السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ابتداء من يوم الاثنين الموافق الثالث عشر من شهر مايو لعام ٢٠٢٤م .

وسيتم خلال هذه الزيارة بعون الله تعالى وتوفيقِه بحث عددٍ من المجالات والجوانب الأخوية ذات الاهتمام المشترك؛ خدمةً لمصالح البلدين الشقيقين وبما يحقّق تطلّعات وآمال شعبيهما، إضافة إلى بحث الموضوعات التي تجسّد العمل الخليجي وتعزّز مسيرته في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية.

ويرافق جلالةَ السُّلطان المعظم خلال زيارته وفدٌ رسميٌّ رفيعُ المستوى يضمّ كلًّا من صاحبِ السُّموّ السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، وصاحبِ السُّمو السّيد بلعرب بن هيثم آل سعـيـد، ومعالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرِ ديوان البلاط السُّلطاني، ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النعماني وزيرِ المكتب السُّلطـانـي، ومعالي السّيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزيرِ الداخليـة، ومعالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرِ الخارجية، ومعالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسِ المكتب الخاصّ، ومعالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيسِ جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي قيس بن محمد اليوسف وزيرِ التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، وسعادةِ السّفير الدكتور صالح بن عامر الخروصي سفيرِ سلطنة عُمان لدى دولة الكويت.

#عاجل

بيانٌ صادرٌ عن ديوان البلاط السُّلطاني.#العُمانية pic.twitter.com/4flNvvoojR

— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) May 11, 2024

حفظ اللهُ تعالى جلالةَ السُّلطان المعظم في سفره وأوبته، وكلّل جهود القيادتين الحكيمتين بالتوفيق والسّداد، وأعانهما على ما فيه الخير والرخاء لبلديهما، إنه سميعٌ مجيبٌ.