زراعة 5000 شجرة في المنطقة الاقتصادية الخاصة

زراعة 5000 شجرة في المنطقة الاقتصادية الخاصة

تواصل إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تنفيذ خطتها في زيادة الرقعة الخضراء فيها لتطوير نمط الحياة وإضفاء الجمالية بالتشجير لكافة الطرق في المنطقة.

تواصل إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تنفيذ خطتها في زيادة الرقعة الخضراء.

وأكد عبدالله العلوي من قسم التشجير والحدائق بإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على أن:

العمل جار الآن لتشجير عدة مواقع حيوية تشمل شوارع رئيسة وخدمية، فضلا عن عدد من المتنزهات باستخدام أنظمة حديثة لريها واستغلال المياه المعالجة بالشكل الأمثل.

عبدالله العلوي من قسم التشجير والحدائق.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إنه:

بلغت نسبة ما تم إنجازه 100 بالمائة من مشروع زراعة 5000 شجرة المستهدفة زراعتها بحلول نهاية عام 2023م في المنطقة حيث تمت زراعة أكثر من 5,718 شجرة في حين تمت زيادة مساحة المسطحات الخضراء لتصل إلى حوالي 34 ألف متر مربع، مشيرًا إلى أن الهيئة رصدت مليونين و393 ألف ريال عماني للتشجير.

وتوقع العلوي..

زيادة الرقعة الخضراء في المنطقة في منتصف العام الجاري 2024م لتغطي مساحة أكثر من 50 ألف متر مربع من الأشجار المتنوعة ومغطيات التربة التي تتلاءم مع الظروف المناخية للمنطقة.

وكشف عن أن الهيئة تستهدف في المرحلة الثانية زراعة ما يقارب 5 آلاف شجرة التي سيبدأ العمل بها بين عامي 2025 و2026.

تعبيرية.

ووضح أنه:

جارٍ تشغيل المشتل الزراعي بالدقم الذي تُقدّر مساحته بـ 5000 متر مربع ليكون مصدراً أساسياً لخدمة خطة تشجير المنطقة بالنباتات التي تتلاءم مع طبيعة المناخ في الدقم؛وبكونه الحاضنة الأساسية والرئيسة لإنتاج الشتلات واشجار الزينة قبل زراعتها في الحدائق والمتنزهات وعلى أكتاف الشوارع بالإضافة إلى كونه محطة للتجارب الزراعية وحاضنة لأنواع جديدة من النباتات والأشجار، كما قامت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بتخصيص جزء من المشتل ليتم تشغيله وإدارته من قبل إحدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الناشئة في مجال التشجير سعيا منها لإشراك ودعم المجتمع المحلي في تطوير الدقم.

العلوي: جارٍ تشغيل المشتل الزراعي بالدقم الذي تُقدّر مساحته بـ 5000 متر مربع.

وذكر عبدالله العلوي أن:

إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم خصصت عدة أراض استثمارية لغرض إنشاء المشاتل الزراعية بالمنطقة مما سيسهم بشكل كبير في إنتاج أنواع مناسبة لبيئة المنطقة ويقلل تكاليف تنفيذها في زيادة الرقعة الخضراء، كما خصصت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالتعاون مع هيئة البيئة إحدى هذه الأراضي لإنشاء مشتل إكثار النباتات البرية تحت إدارة هيئة البيئة وستمتد خدماته لتخدم مبادرة استزراع 100 ألف شجرة برية على مستوى محافظة الوسطى وتنفيذ المبادرة الوطنية لاستزراع 10 ملايين شجرة برية.

المصدر: العٌمانية