أكثر من 30 شهيدًا و100 مفقود تحت الأنقاض جراء

أكثر من 30 شهيدًا و100 مفقود تحت الأنقاض جراء

أفادت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء، قبل قليل، بأنه تم انتشال أكثر من 30 شهيدا وأكثر من 100 مفقود تحت أنقاض المنازل الذي دمرتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

وتعد هذا المجزرة هى المجزرة الرابعة في جباليا البلد منذ صباح اليوم الأحد.

وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربع سكني كامل في شارع غزة القديم بجباليا البلد يعود لعائلتي البرش وعلوان ووجود عشرات الشهداء.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفها الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.

غالبيتهم أطفال.. وصول شهداء وجرحى إلى مركز جباليا الطبي إثر استهداف منزل لعائلة شهاب في جباليا البلد شمالي قطاع غزة#الجزيرة_مباشر#غزة#غزة_لحظة_بلحظةpic.twitter.com/TAk5AwIbF7

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) December 17, 2023

وصرحت مصادر طبية فلسطينية بأن مدفعية الاحتلال أطلقت قذائفها، ونيران أسلحتها، صوب المدنيين خلال محاولتهم الوصول إلى بيوتهم داخل أحياء تل الهوا والصبرة والزيتون والشجاعية والدرج والصبرة بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد عدد منهم، حيث استهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزل عائلة طوطح في حي الزيتون قرب مسجد صلاح الدين، ويحتوي المنزل على أكثر من 50 نازحًا.

وأضافت أن طاقم الإسعاف والدفاع المدني انتشل نحو 40 شهيدًا وعددًا من الإصابات بعد قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلًا في حي التفاح بمدينة غزة.

"جثث الشهداء ملقاة في كل مكان داخل المستشفى".. كاميرا TRT عربي ترصد آثار الدمار وجانباً من الجريمة التي ارتكبها الاحتلال باقتحامه مستشفى كمال عدوان في جباليا لـ7 أيام متتالية pic.twitter.com/bEqlRJjUJw

— TRT عربي (@TRTArabi) December 16, 2023

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على مستشفى كمال عدوان في غزة أثناء مؤتمر صحفي.

كما استشهد وأصيب عدد من الأشخاص في قصف طائرات الاحتلال منزلًا بحي الصحابة في مدينة غزة.

وفي شمال قطاع غزة، ارتقى نحو 60 شهيدًا في غارات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المنازل شمالي قطاع غزة منذ صباح اليوم الأحد، كما أصيب عشرات الأشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف مسجد حراء بجباليا شمالي القطاع.

وشن طيران الاحتلال الحربي قصفًا عنيفًا استهدف المناطق الشمالية والشرقية في قطاع غزة.

الشهيدة آمنة يوسف حمدان (العربيد) أبو القمصان

من مواليد بلدة برير المحتلة 1934، بعد نكبة عام 1948 عاشت لاجئة في مخيم جباليا.

استشهدت معها:
– زوجة ابنها (أم أحمد) إيمان أبو القمصان زوجة الشهيد يوسف
– ابنهم الوحيد أحمد يوسف أبو القمصان
– وشقيقاته آلاء وولاء و زوجته آية عدنان أبو… pic.twitter.com/2FMVY8iBGm

— شهداء غزّة Gaza martyrs (@Gaza_Shaheed) December 17, 2023