جلالةُ السُّلطان المعظم يشملُ برعايته افتتاح

جلالةُ السُّلطان المعظم يشملُ برعايته افتتاح

تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظهُ اللهُ ورعاهُ ـ فشمل برعايته السّامية الكريمة صباح اليوم حفل افتتاح مشروع مصفاة الدّقم والصناعات البتروكيماوية بالمنطقة الاقتصادية الخاصّة بالدقم بحضور أخيهِ صاحب السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

ولدى وصول القائدَين ـ رعاهُما اللهُ ـ إلى موقع المشروع تشرّف باستقبالهما معالي سُلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، ومعالي عماد محمد العتيقي وزير النفط الكويتي، ومعالي عبد السّلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، وسعادة الشيخ نواف سعود الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، وسعادة أحمد بن حسن الذيب نائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وملهم بن بشير الجرف رئيس مجلس إدارة مجموعة أوكيو.

إزاحة السّتار عن النصب التذكاري الذي يخلّد هذه اللحظة التاريخيّة لافتتاح مصفاة الدّقم والصناعات البتروكيماوية.

بعد ذلك تفضّل عاهلُ البلاد المفدّى وأخوهُ صاحب السُّمو الشيخ أمير دولة الكويت ـ أعزّهُما اللهُ ـ بمشاهدة عرضٍ مرئيٍّ تفاعليٍّ عن (رحلة الطاقة) قدمتهُ مجموعة من الكوادر الوطنية الشابّة، وقد ركّز العرض على مراحل تأسيس مشروع مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية، ليكون أكبر مشروع استثماريٍّ مشتركٍ بين سلطنة عُمان ودولة الكويت الشقيقة مدمجٍ بين مجموعة أوكيو العُمانية وشركة البترول الكويتية العالمية برأس مالٍ جَاوز ثلاثة مليارات ونصف مليار ريال عُماني، كما وضّح العرضُ المرئيُّ الأهمية الاقتصادية للمصفاة.

عاهلُ البلادِ المفدّى – أعزّه الله- وأخوه سُموّ الضيف الكريم يشاهدا العرض المرئي القصير الذي يجسّد لحظة إطلاق مشروع المصفاة.

وألقى معالي عبد السّلام بن محمد المرشدي رئيسُ جهاز الاستثمار العُماني كلمة أكد فيها على أن:

افتتاح هذا المشروع المشترك بين سلطنة عُمان ودولة الكويت الشقيقة يأتي تَجسيدًا للعلاقات المُتجذِّرةِ بينَ البلدين مُنذُ القِدَم وتتويجًا لهذَا الإرثِ المُشترك؛ فقد تَكاتفت جُهودُ الجَانبَين للعملِ على مَشروعِ مصفاةِ الدقمِ والصناعاتِ البِتروكيماوية، وهوَ أكبر مشروعٍ استثماريٍّ بينَ دَولتينِ خَليجيتَينِ في قِطاع المَصافي.

ولفت معاليه إلى أن:

هذا المشروع تشرَّفَ بأنْ وضعَ حجر أساسِهِ حضرةُ صاحبِ الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أيَّدَهُ اللهُ ـ في عام 2018م، واليوم نرى حصادَ الجُهدِ ونِتاجَ البَذل.

وأضاف معاليه أن:

المشروع يقعُ في المنطقةِ الاقتصادية الخاصة بالدقم التي لا يخفى على أحدٍ مدى أهميتها الاستراتيجية، لما تتميزُ بهِ من موقعٍ متفردٍ، وما تمتلكُه من مقوّمات وحوافز تجعلها منطقةً جذّابةً للاستثمارات.

وقال معاليه:

إنه بالتزامن مع افتتاح مصفاة الدقم تم إتمام مشروعين آخرين هما مشروع شركة مرافق الذي يدعم المصفاة فيما يخص الطاقة والمياه باستثمار بلغ 196 مليون ريال عُماني، ومشروع الشركة العُمانية للصهاريج الذي يرفد أعمال المصفاة فيما يخص تخزين النفط في رأس مركز باستثمار قدره 200 مليون ريال عُماني.

كما ألقى سعادةُ الشيخ نواف سعود الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية كلمة قال فيها:

إن التشغيل التجاري لمصفاة الدقم -أضخم مشروع خليجي مشترك- يدلّ على الإخاء التاريخي بين سلطنة عُمان ودولة الكويت، موضحًا أنه بعد الوصول إلى التشغيل التجاري الكامل، ستقوم المصفاة بتصريف النفط الكويتي الخام والنفط العُماني وتكريره، محققةً الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية التي تنص على الدخول في فرص استثمارية مع شركاء عالميين لتنمية قدرتها التكريرية في الأسواق الواعدة.

سُلطان البلاد المفدّى وأخُوهُ سُموّ الشيخ الضيف يستمعان للشرح عن مشروع مصفاة الدّقم والصناعات البتروكيماوية.

وأضاف أن:

احتفال اليوم لا يعدُّ المحطة الأخيرة في طريق النجاح، بل هو وقفةٌ مستحقّةٌ لتقدير جهود العاملين والعاملات في مصفاة الدقم لإكمال السير، فالتحديات التي تعصف بصناعة النفط والغاز ليست سهلة وأهمّها التوجه العالمي للتحول بالطاقة، الأمر الذي يستوجب العمل معًا لتأمين التشغيل الآمن والمُربح للمصفاة لكي تصبح صرحًا عالميًّا للابتكار والريادة في صناعة التكرير العالميّة.

عقب ذلك تفضّلَ جلالةُ السُّلطان المعظم وسُموّ الشيخ أمير دولة الكويت بإزاحة السّتار عن النصب التذكاري الذي يخلّد هذه اللحظة التاريخيّة لافتتاح مصفاة الدّقم والصناعات البتروكيماوية.

بعد ذلك شاهد عاهلُ البلادِ المفدّى – أعزّه الله- وأخوه سُموّ الضيف الكريم عرضًا مرئيًّا قصيرًا يجسّد لحظة إطلاق مشروع المصفاة منذ التأسيس ودوران حلقة الزمن حتى إكمال المشروع والافتتاح لتتشكّل أيقونة اقتصادية عالمية ذات مستقبل واعد.

بعدها تفضّلَ سُلطان البلاد المفدّى وأخُوهُ سُموّ الشيخ الضيف بزيارة غرفة التحكم الرئيسة بالمصفاة للتعرف عن كثب على عمليات المصفاة المختلفة، واستمعا ـ حفظهُما اللهُ ورعاهُما ـ إلى شرحٍ تفصيليٍّ حول الطاقة الإنتاجية التي تعزّز المكانة التكريرية لسلطنة عُمان لتتجاوز 500 ألف برميل يوميًّا، وتحقق الاستفادة القصوى من المواد النفطية إضافة إلى دور غرفة التحكم في متابعة مختلف الوحدات عبر نظام مراقبة متطور لمتابعة سير عمليات خط الإمداد وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.

سُلطان البلاد المفدّى وأخُوهُ سُموّ الشيخ الضيف يستمعا للشرحٍ التفصيليٍّ حول الطاقة الإنتاجية التي تعزّز المكانة التكريرية لسلطنة عُمان.

وبهذه المناسبة تقبّل صاحب السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت هدية تذكارية مقدمة من إدارة شركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية.

عقب ذلك..

تفضّلَ صاحب السُّمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بتدوين كلمة في السجل (الإرث) الخاصّ بكبار الزوار، ثمّن فيها لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم والحكومة والشعب العُماني هذا التعاون الذي يترجم الشراكة الكويتية العُمانية لاسيما في الاستثمار في الصناعات البتروكيماوية ويبلور الرؤى الحاليّة والمستقبليّة المشتركة، مُعربًا سُموّه عن تطلعه إلى المزيد من التعاون الهادف إلى ترسيخ العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين الشقيقين وتحقّق مصالحهما لما فيه خير شعبيهما الكريمين.

وفي ختام حفل الافتتاح، اُلتقطت صورة تذكارية ضمّت جلالة السُّلطان المعظم وأخاهُ سُموّ الضيف الكريم ومجموعة من كوادر شركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية.

تسليم هدية تذكارية مقدمة من إدارة شركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية.

جديرٌ بالذّكر أن:

مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تُعد أول مصفاة خليجية تعتمد على النفط الخام المستورد في عملياتها التشغيلية وتهدف إلى تحفيز مشروعات النفط في منطقة الخليج العربي وتعزيز المكانة السوقية في قطاع التكرير والبتروكيماويات، إضافة إلى إيجاد فرص الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج القيمة المحلية المضافة.

صورة تذكارية ضمّت جلالة السُّلطان المعظم وأخاهُ سُموّ الضيف الكريم ومجموعة من كوادر شركة مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية.

حضر حفل الافتتاح..

عددٌ من أصحاب السُّمو والمعالي وعددٌ من أعضاء مجلس عُمان وعددٌ من أصحاب السّعادة والوفد المرافق لسُموّ الضيف وعددٌ من الرؤساء التنفيذيين لشركات جهاز الاستثمار العُماني والرؤساء التنفيذيين لشركات النفط الدولية وعددٌ من شيوخ وأعيان محافظة الوسطى.

المصدر: العٌمانية