جلالةُ السُّلطان المعظم ورئيسُ الوزراء الهندي

جلالةُ السُّلطان المعظم ورئيسُ الوزراء الهندي

عقد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظهُ اللهُ ورعاهُ – ودولة ناريندرا مودي رئيسُ وزراء جمهورية الهند صباح اليوم بقصر حيدر أباد بالعاصمة نيودلهي جلسة مباحثات رسميّة موسّعة.

جلالةُ السُّلطان المعظم ورئيسُ الوزراء الهندي يعقدان جلسة مباحثات.

وفي مستهلّ الجلسة ألقى جلالةُ السُّلطان المعظم كلمةً فيما يلي نصُّها:

“دولة رئيس الوزراء ناريندرا مودي يسرّنا أن نعرب لكم عن سرورنا لزيارة بلدكم الصديق وشكرنا وتقديرنا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. إننا نقف اليوم على أرض الهند الصديقة تجسيدًا لهذه اللحظة التاريخية التي نوطد فيها معا علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا، عاقدين العزم على إطلاق فصل مشرق جديد لتاريخ الصلات والعلاقات العُمانية الهندية الممتدة لآلاف السنين.

فمنذ القدم نسجت عُمان والهند نسيجًا متينًا من التواصل التجاري والاجتماعي والثقافي والإنساني. واليوم تلعب الجالية الهندية المقيمة والعاملة في سلطنة عُمان دورا بنّاء مهما في هذه الاتجاهات والتي تعود بالمنافع على البلدين والشعبين الصديقين.

في مستهلّ الجلسة ألقى جلالةُ السُّلطان المعظم كلمةً.

وإننا:

إذ نسجل دعمنا للشراكة الاستراتيجية القائمة بين سلطنة عُمان وجمهورية الهند، فإننا نتطلع للمستقبل بآفاقٍ أوسع وأرحب من التعاون والتقدم في شتى الميادين السياسية والأمنية والاقتصادية والعلمية، ولقد وجّهنا أعضاء الحكومة العُمانية بمواصلة العمل الدؤوب مع نظرائهم لدى الجانب الهندي وإيلاء الأولوية اللازمة لمجالات التعاون الحيوية في قطاعات الأمن والدّفاع والطاقة الخضراء والأمن الغذائي وتقنية المعلومات والاقتصاد الرقمي وكذلك فيما يتعلق بالابتكار وتنمية المؤسسات الناشئة وغيرها من القطاعات.

كما ونؤكد على:

أهمية استكمال المفاوضات لإبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة “CEPA” الأمر الذي يعتبر خطوة استراتيجية مهمة تحمل العديد من الفوائد، وتعد انعكاسًا لرؤيتنا المشتركة لتعزيز وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بما يعود بالنفع على شعبينا.

إن سلطنة عُمان وجمهورية الهند تتمتّعان بتاريخ بحري عريق وموقع جغرافي محوري وتنوع بيئي وبيولوجي وثقافي غني، وهو ما يجعلهما كما كانا في الماضي مقصدا للسياحة والتجارة والتصنيع والاستثمار فضلا عن بروز الدولتين في الأعوام الأخيرة كواحات للبحث العلمي والابتكار في مختلف المجالات.

كما أننا نؤمن بسياسة حسن الجوار والتعايش السلمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير ونسعى جاهدين لدعم كافة السبل السلمية لفض الخلافات والنزاعات الإقليمية والدولية والتمسّك بقواعد القانون الدولي وإعلاء مناخ الأمن والسلم والعدالة للجميع.

ختاما نودّ أن:

نسجل تقديرنا الشخصي لكم دولة رئيس الوزراء لدعوة سلطنة عُمان ضيفا على مجموعة العشرين التي ترأستموها، معربين عن تهانينا للنتائج الإيجابية التي حققتها وعلى إدارتكم بدفتها بكل نجاح واقتدار، مجددين لكم مرة أخرى شكرنا العميق لهذه الدعوة، راجين لجمهورية الهند الصديقة استمرار التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.

شكرا فخامة الرئيس”

فيما أدلى دولة رئيس الوزراء الهندي بكلمة فيما يلي نصها:

“اليوم هو يوم تاريخيٌّ في العلاقات الهندية العُمانية حيث يقوم سُلطان عُمان بزيارة دولة للهند بعد 26 عامًا. إنني أرحّب بكم بإخلاص بالنيابة عنكلشعبالهند”

كما جرى خلال الجلسة..

  • مناقشةُ الموضوعات التي تعزّز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
  • الجهود المشتركة لتطوير مسارات التعاون الوثيق في مختلف المجالات.
  • بحثُ فرص استثمار الموارد المتاحة بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين العُماني والهندي.
  • إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة تجاهها.
  • حضر جلسة المباحثات من الجانب العُماني:

    • صاحبُ السُّموّ السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبُ رئيس الوزراء لشؤون الدفاع.
    • معالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السُّلطاني.
    • معالي الفريق أول سُلطان بن محمد النُّعماني وزير المكتب السُّلطاني.
    • معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيَّة.
    • معالي الدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيس المكتب الخاصِّ.
    • معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني.
    • معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
    • معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن.
    • سعادةِ بنكنج كنسنكي كيمجي مستشار التجارة الخارجية والتعاون الدولي بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
    • سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الهنائي سفير متجول في وزارة الخارجية.
    • سعادة السفير عيسى بن صالح الشيباني سفيرِ سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الهند.
    جلالةُ السُّلطان المعظم ورئيسُ الوزراء الهندي.

    وحضر الجلسة من الجانب الهندي:

    • معالي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكر وزير الشؤون الخارجية.
    • معالي بيوش جويال وزير التجارة والصناعة.
    • معالي برامود كومار ميشرا الأمين العام لدولة رئيس الوزراء.
    • معالي مورالي دهاران وزير الدولة للشؤون الخارجية والبرلمانية بجمهورية الهند (رئيس بعثة الشرف).
    • سعادة اس سوماناث وكيل بدائرة القضاء.
    • سعادة فيناي كواترا وكيل الشؤون الخارجية.
    • سعادة موكتيش باراديشي وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والمغتربين.
    • سعادة عاصم راجا ماهاجان السكرتير المشترك للشؤون الخليجية في وزارة الشؤون الخارجية الهندية.
    • سعادة السفير أميت نارانج سفير جمهورية الهند المعتمد لدى سلطنة عُمان.
    • سعادة ديباك ميتال السكرتير المشترك لدولة رئيس الوزراء.
    • سعادة الدكتور هيرن جوشي السكرتير المشترك بمكتب دولة رئيس الوزراء.
    • سعادة السفير أميت نارانج سفير جمهورية الهند المعتمد لدى سلطنة عُمان.
    • وعدد من المسؤولين من الجانب الهندي.

    المصدر: العٌمانية