التراث والسياحة والهيئة السعودية تطلقان

التراث والسياحة والهيئة السعودية تطلقان
(اخر تعديل 2024-03-06 17:01:09 )
بواسطة

أطلقت كل من سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التراث والسياحة والمملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة السعودية للسياحة برنامج تعاون سياحي وثيق يجمع القطاع السياحي للبلدين، عبر إطلاق حزم من المبادرات والبرامج المشتركة لجذب السيّاح من الأسواق الرئيسة حول العالم نحو الوجهات السياحية في كلتا الدولتين.

برنامج تعاون سياحي وثيق يجمع القطاع السياحي للبلدين.

أطلق البرنامج كل من:

ـ معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة.

ـ معالي أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه الشراكة في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في المجال السياحي بين البلدين الشقيقين بما يحقق المستهدفات والمصالح المشتركة.

إطلاق حزم من المبادرات والبرامج المشتركة لجذب السيّاح من الأسواق الرئيسة حول العالم نحو الوجهات السياحية في كلتا الدولتين..

وقال سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة:

إن هذا التعاون يأتي تجسيداً لتوجيهات قيادتي البلدين، وترجمة لما تم الاتفاق عليه خلال اللقاءات المشتركة بين معالي وزير التراث والسياحة وأخية معالي أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، كما أنها تمثل باكورة مبادرات الشراكة التي تم الإعلان عنها في شهر مايو 2023. مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان تباعاً عن المبادرات الأخرى في سياق التعاون الثنائي في المجال السياحي بين سلطنة عُمان والمملكة.

وأشار سعادته في تصريح للصحفيين إلى أن:

برنامج التعاون سيشهد تطوير وتنفيذ سلسلة من الحزم السياحية الرائدة، وسيتم تصميم هذه الباقات بسلاسة وإدارتها بخبرة من قبل “روح السعودية” ومنصة “Visit Oman” ، حيث تستعد هذه المبادرة لإعادة تشكيل الساحة السياحية، وتوفير تجارب فريدة لا تنسى للمسافرين، وتعزيز النمو الاقتصادي مع تعزيز العلاقات الثنائية.

حضر حفل الإطلاق سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي، وسعادة ميثاء بنت سيف المحروقية وعدد من المسؤولين.

وأضاف سعادة وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة أن:

البلدين يهدفان إلى تزويد السياح بتجربة استثنائية لا تُنسى تتجاوز الحدود، من خلال توظيف مواردهما وخبراتهما وكنوزهما الطبيعية والثقافية، مع الحرص على التركيز على الأسواق الأوروبية والآسيوية ودول مجلس التعاون الخليجي، ويسعى هذا التعاون إلى توسيع الآفاق ومد الجسور بين الثقافات وتعريف العالم بالبلدين كوجهة سياحية رائدة ومثالية.

من جانبه قال سعادة عبدالله الحقباني الرئيس التنفيذي للشراكات والشؤون التنفيذية في الهيئة السعودية للسياحة:

إن هذه الشراكة الاستراتيجية والتاريخية تأتي في إطار الصداقة والتعاون المستمر والمثمر بين البلدين الشقيقين، حيث تعمل المملكة وسلطنة عُمان على مد الجسور من أجل جذب شرائح جديدة من سياح العالم لزيارة المعالم والوجهات السياحية في المنطقة.

التراث والسياحة والهيئة السعودية للسياحة تطلقان برنامجا سياحيا مشتركا.

وأضاف أن:

العناصر الرئيسية لهذه الشراكة تضم اختيار الوجهات السياحية، وتطوير المنتجات، وتعزيز البنية الأساسية، وإقرار الاستراتيجيات التسويقية، وتسهيل الحصول على التأشيرات، وإطلاق برامج تدريب وتأهيل الكوادر، وتطوير ممارسات الاستدامة، والآليات المالية التي من شأنها تعزيز نمو صناعة السياحة على المستوى الإقليمي والدولي.

وعن آليات العمل وإطار التعاون المشترك أوضح الرئيس التنفيذي للشراكات والشؤون الخارجية في الهيئة السعودية للسياحة أن:

البرنامج المشترك يتبع نهجا منظما ودقيقا على مراحل، وسيتم دعمه بالأبحاث المكثفة والتخطيط الاستراتيجي والمراقبة المستمرة لضمان تنفيذ كافة جوانب المبادرة بدقة واحترافية وتميز، لإبراز الوجهات الفريدة والتجارب الملهمة والثقافة الأصيلة للمملكة وسلطنة عُمان.

يُذكر أن:

المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان تقودان الجهود من خلال التعاون الوثيق وتوحيد الرؤى والجهود لمستقبل أكثر إشراقاً، بما يحقق المساعي والمستهدفات المشتركة المتوافقة مع رؤية السعودية 2030، ورؤية عُمان 2040.

حضر حفل الإطلاق..

ـ سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة.

ـ وسعادة ميثاء بنت سيف المحروقية سفيرة سلطنة عُمان لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية.

ـ وعدد من المسؤولين عن الشأن السياحي في البلدين.

المصدر: العٌمانية