بأي ذنب شُردوا.. نزوح وجوع في رفح “صور”

بأي ذنب شُردوا.. نزوح وجوع في رفح “صور”

يطارد شبح المجاعة النازحين في رفح جنوب قطاع غزة، وبالقرب من الحدود مع مصر، والذين يتدفقون على المنطقة بالآلاف يوميا، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي كثف غاراته على المنطقة الوسطى من القطاع.

وفي مقابل تزايد أعداد النازحين على مدار الساعة إلى رفح يتزايد شح أبسط ضروريات الحياة، فلا يجد هؤلاء -وبينهم أطفال ونساء وكبار سن ومرضى- ما يسد رمقهم ويقيم أودهم.

حتى الطعام الذي توزعه المنظمات الخيرية هناك لا يكفي -على تواضعه- إلا نزرا يسيرا من النازحين الذين يتجاوز عددهم مئات الآلاف، نجوا بأرواحهم من عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي وقصفه الانتقامي العشوائي، لكنهم باتوا على شفير مجاعة حقيقية تهددهم بالموت.

وعلى الرغم من تفاقم مأساة هؤلاء فليس هناك ما يلوح في الأفق لتخفيف معاناتهم خصوصا بعد حجب عدد من الدول المانحة مساعدتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إثر زعم إسرائيل أن 12 من موظفي الوكالة ـالبالغ عددهم 13 ألفا في قطاع غزةـ ضالعون في معركة طوفان الأقصى.

ما توفره الجمعيات الخيرية من طعام في رفح لا يكفي لسد رمق القليل من النازحين (الأناضول)
أطفال يصطفون في طوابير للحصول على ما تيسر من قوت بسيط فمنهم من يجد ومنهم من يعود خالي الوفاض (الأناضول)
حجب المساهمات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يجعل النازحين على شفا مجاعة حقيقية (الأناضول)
هذا ما استطاعت الحصول عليه (الأناضول)
صغار لا يجدون الخبز ويكتفون بما يتيسر من حبات الفول (الأناضول)
أنت أولى يا صغيري (الأناضول)
.. ما يتبقى منك يكفيني (الأناضول)
العشرات سيجتمعون على هذا الطبق (الأناضول)
نزوح وخيام وشتاء وجوع (الأناضول)
وجبة واحدة خلال اليوم لكنها ليست مضمونة كل يوم (الأناضول)
القليل يكفينا.. لكن أين هو؟ (الأناضول)
العالم المتخم يشارك في جريمة تجويع أطفال غزة بحجبه المساعدات عن الأونروا (الأناضول)
الخبز مطلب عزيز المنال (الأناضول)
الطعام المتاح لا يكفي الجميع ويوشك على النفاد (الأناضول)
أمعاء خاوية وأوان فارغة (الأناضول)
النازحون يتدفقون على رفح يوميا والمأساة تصبح مآسي (رويترز)