مصنع سِماك يعيد تشكيل مستقبل صناعة الأسماك في

مصنع سِماك يعيد تشكيل مستقبل صناعة الأسماك في
(اخر تعديل 2024-02-17 12:07:49 )
بواسطة

تعمل مجموعة تنمية أسماك عُمان الرائدة في قطاع الصيد التجاري والاستزراع السمكي بسلطنة عُمان على المشاركة في المعارض التي تقام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ انطلاقًا من الاهتمام الذي توليه المجموعة للنمو المستدام وتعزيز الجهود الهادفة إلى التنويع الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040.

ومن المعارض التي تسعى إلى المشاركة فيها خلال الفترة القادمة معرض الخليج للأغذية (جلفود)، الذي سيقام بعد غد الاثنين في مركز دبي التجاري العالمي، عبر مشاركة:

  • تنمية أسماك عُمان وشركاتها التابعة مثل شركة المياه الزرقاء.
  • شركة الروبيان الطبيعي للاستزراع السمكي.
  • شركة الروبيان الشرقي للاستزراع السمكي.
  • الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك).

وسيتم خلال المعرض استعراض مجموعة من المنتجات مثل:

  • الروبيان ذي الأرجل البيضاء.
  • سمك السيبريم.
  • مؤكدةً التزامها بالجودة والابتكار، وسيتيح وجود ممثلي الشركات للزوار التعرف عن كثب على هذه المنتجات.
  • وتتميز مشاركة تنمية أسماك عُمان هذا العام..

    بمشاركة الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سمِاك)، التي تمتلك أحدث المنشآت المتخصصة في منطقة الصناعات السمكية المخصصة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، فيما يشكل مصنع الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) علامة فارقة في جهود المنطقة لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لقطاع الصيد التجاري المتنامي.

    ويتميز مصنع الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) بقدرة معالجة تبلغ 30 ألف طن سنويًّا، وبإنتاج تقديري يزيد عن 100 مليون علبة سنويًّا، ما يعادل أكثر من 16 ألف طن من منتجات المأكولات البحرية عالية الجودة.

    وتعدّ قدرة معالجة مصنع الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) الأكبر على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي، بمنشآته الصناعية الواسعة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في سلطنة عُمان، حيث يشمل مرافق حديثة للمعالجة، والتخزين البارد، وتخزين السلع المنتهية، بما يضمن الكفاءة التشغيلية وتحقيق الجودة.

    ويستفيد مصنع الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) من سهولة الوصول لمصادر المواد الأولية محليًّا ودوليًّا، ومزايا انخفاض التكلفة التي يكفلها القرب من الموردين المحليين والأسواق المتنامية، وتوفر المنتجات بأعلى مستويات الجودة وبأسعار تنافسية، مع ضمان كونها طازجة وموثوقة.

    زكريا الحسني الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك).

    وأوضح زكريا الحسني الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) :

    أن الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) تقدم فرصًا متعددة للشراكة التجارية، تشمل توفير منتجات العلامة البيضاء لمتاجر التجزئة والعلامات الإقليمية، وذلك بهدف خدمة المستهلكين في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وغرب أفريقيا.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية:

    إن الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) تهدف إلى أن تصبح الشريك الأول للعلامات التجارية التي تبحث عن التميز والموثوقية خاصة وأنها تتبع نهجًا يلتزم بالاستدامة، إذ تجمع الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) بين مبادرات الاستدامة التجارية والبيئية في عملياتها، ويتمثل ذلك في الاستفادة من أحدث التقنيات لتعزيز الكفاءة وتقليل النفايات، إلى تطبيق الممارسات الصديقة للبيئة، مثل توفير المياه، واستخدام الطاقة الشمسية، بما يسهم في تقليل التأثير على البيئة مع تعظيم الكفاءة التشغيلية.

    وأشار إلى أن :

    الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) تعطي الأولوية لتطوير الاقتصاد المحلي من خلال الشراء من الشركات الصغيرة والمتوسطة والصيادين المحليين، وتعزيز فرص العمل، والاستثمار في مبادرات تطوير المهارات؛ حيث تهدف الشركة إلى تمكين المجتمعات المحلية ودفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي، من خلال جهود التعمين وتعزيز التنوع والشمولية.

    وقال زكريا الحسني إن:

    الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) تلتزم بمعايير صارمة للرقابة على الجودة، وتسعى للحصول على شهادات من هيئات مرموقة مثل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية ومنظمة الأيزو ونظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة كما تلتزم بالتوريد المستدام والأخلاقي، مع سعيها للحصول على شهادات مثل البرنامج الدولي لإصدار الشهادات للمكونات البحرية والصيد الآمن ومنظمة أصدقاء البحار.

    وأكد أن:

    الشركة الدولية للمنتجات البحرية (سِماك) ستعمل على استعراض أعمالها ومنتجاتها في فعاليات دولية مثل معرض الخليج للأغذية (جلفود) في دبي، واستكشاف فرص البحث والتطوير والابتكار في المنتجات في الوقت نفسه، ما يضع الشركة في طليعة الشركات الرائدة في صناعة المأكولات البحرية على الصعيد العالمي.

    المصدر: العٌمانية