عُماني يُخاطر بحياته في رياضة القفز من ارتفاعات

عُماني يُخاطر بحياته في رياضة القفز من ارتفاعات
(اخر تعديل 2024-04-05 16:49:54 )
بواسطة

– “هذه رياضة تتطلب الحذر الشديد، لأن خطأ بسيط يمكن أن يُعرّض حياتك للخطر”، هذا ما قاله المغامر العُماني، عصام الذهلي، في مقابلة مع موقع CNN العربية، حول زياراته إلى أودية عُمان وقدرته على القفز والسباحة في برك مياهها الطبيعية.

بدأ الذهلي بممارسة رياضة القفز من ارتفاعات تزيد عن 30 مترًا

ولم يكن وصوله إلى هذه المرحلة أمرًا سهلًا، إذ خضع لتدريبات مستمرة في مختلف الوديان، مثل وادي شاب، ووادي ميبام.

ولكن، هناك بعض الأمور التي يأخذها المغامر العُماني في عين الاعتبار قبل كلّ قفزة، أوّلها تفقّد المكان، وما إذا كان مناسبًا للقفز، وعمق المياه.

ويتجنب بدوره القفز وحده، حتى يستطيع الحصول على مساعدة أصدقائه في حال وقوع أي إصابات.

ما هي المخاطر التي قد تواجهها في جميع أنواع سياحة المغامرات؟

تُعد سياحة المغامرات واحدة من أكثر أنواع السياحة إثارة وتحديًا. لكنها أيضًا محفوفة بالمخاطر.

وأوضح الذهلي أن هناك آثار صحيّة مرتبطة بممارسة رياضة القفز تحديدًا. وتشمل ما يلي:

  • الارتطام بالماء قد يُسبب صداع بالرأس
  • اختلال في التوازن قد يسبب سقوط خاطئ وآلام في الظهر
  • الشعور بآلام في العمود الفقري على المدى البعيد

وتباينت ردود فعل الأشخاص حول فيديوهات الذهلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهناك من شجعه على الاستمرار في ممارسة هذا النوع من المغامرات. وهناك من نصحه بالتوقف عنها جرّاء آثارها الصحيّة المستقبلية.

ولكن هذا لن يمنع المغامر العُماني من تحقيق طموحاته، حيث يتدرب حاليًا على قفزة خطيرة، تُعرف باسم “قفزة الموت”.

وأوضح الذهلي أن هذه “القفزة بحدّ ذاتها ليست صعبة، لكن خطأ صغير يمكن أن يُفقدك حياتك”.

وتتمتع سلطنة عُمان بتنوع تضاريسي غني بأنواع وأشكال مختلفة، حيث تجد السواحل، والعيون الساخنة، والجبال، والوديان، والصحاري، والشواطئ، وغيرها.

وأدى هذا التنوع البيئي إلى تنوع مناخي فريد من نوعه، ما يسمح للسيّاح بزيارة البلاد على مدار العام.

وفي فصل الصيف، تُعتبر الأودية وجهة جذّابة لمحُبي الاستجمام وسط أحضان الطبيعة. وفي فصل الشتاء، تجتذب الجبال السيّاح بسبب طبيعتها الخلّابة وطقسها المعتدل.

هل تُفكّر بزيارتها قريبًا؟