علي الهلباوي وسامي الصبحي يختتمان الأمسيات

علي الهلباوي وسامي الصبحي يختتمان الأمسيات
(اخر تعديل 2024-04-02 14:29:06 )
بواسطة

اختتمت دار الأوبرا السلطانية مسقط سلسلة أمسياتها الرمضانية (أمسيات الإنشاد والمديح) بأداء آسر للفنان المصري الشهير علي الهلباوي برفقة المنشد العُماني سامي الصبحي، في أمسية أقيمت في دار الفنون الموسيقية بدار الأوبرا السلطانية مسقط.

ومنذ العرض الأول في 18 مارس الماضي، حظيت سلسلة أمسيات دار الأوبرا السلطانية الرمضانية بإقبال كبير بين أوساط المجتمع المحلي، حيث اجتذبت مئات الحضور إلى العروض التي تألّفت من ثلاث أمسيات من الإنشاد الديني والموسيقى الصوفيّة.

والمنشد المصري علي الهلباوي..

معروف بإنشاده الديني، وقد سار على خطى والده المنشد الشهير محمد الهلباوي، وكان مديرًا ومنشدًا في فرقة والده، حتّى أسّس فرقته الخاصّة عام 2003م، وشارك في العديد من الحفلات الموسيقية، والمهرجانات الصوفيّة المحليّة والعالميّة، كما قام بالغناء في دار الأوبرا ومكتبة الإسكندرية برفقة فرقته والكورال، وحصل على العديد من الجوائز العالمية.

المنشد العُماني سامي الصبحي.

في هذه الأمسية التي اختتم بها سلسلة رمضان لدار الأوبرا السلطانية، نجح المنشد علي الهلباوي في بناء علاقة روحية مع الجمهور، تاركًا أثرًا عميقًا، من خلال تقديمه مختارات من أناشيده التي من أبرزها: (كل من) للغزالي، و(مولاي كتبت رحمة الناس) و(نسيم الوصل)،و(أركان الإسلام)، وغيرها.

وعبّر الهلباوي عن:

سعادته بتواجده في سلطنة عُمان خلال شهر رمضان، وقال: أتيحت لي فرصة المساهمة ولو بجزء صغير في الأمسيات الرمضانية، واللقاء بجمهور متذوّق ومتعطّش للإنشاد الديني، ومتفهّم للرسائل الروحية التي يبثّها هذا النوع من الفنون، متمنّيًا من الله أن يكون أدائي قد وصل إلى الجمهور بشكل حَسن، وعميق، ومؤثر.

كما استمتع الجمهور بما قدّم المنشد العُماني سامي بن سيف الصبحي بصحبة فرقة (أوتار الشرق) حيث أدّى عددًا من الأناشيد الدينية من بينها:

أقبلت ربي، وسلام عليك، وسبحان الله.

والصبحي من مواليد عام 2001، وهو:

من سكان ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة، برز كقارئ للقرآن الكريم ومنشد في المدرسة، ثمّ شارك في العديد من المسابقات والمناسبات التي من خلالها فاز بعدة جوائز، منها مسابقة قناة مجان الإنشادية في شهر رمضان وحصل فيها على المركز الأول على مستوى السلطنة في عام 2013 وفي مسابقة الأندية الشبابية ووصل فيها إلى مستويات متقدمة في مجال الإنشاد.

المصدر: العٌمانية